• مخاطرها نادرة الحدوث، وليس لها أعراض جانبية تؤثر على الجهاز الهضمي.
  • عملية مثالية لفقدان الوزن الزائد في غضون سنة، إذ تصل نسبة نزول الوزن إلى (70%).
  • لا تحتاج إلى عناية طبية مستمرة.
  • سرعان ما يتعافى المريض بعدها، ويمكنه الرجوع إلى حياته الطبيعية ومزاولة أعماله خلال الأسبوع الأول من إجراء عملية التحكيم.
  • إعطاء المريض الإحساس السريع بالشبع، ولاسيما أن الجزء المقصوص من المعدة هو الجزء الذي يحتوي على أنزيمات الجوع.