استئصال الزائدة الدودية

الزائدة الدودية عبارة عن جراب صغير يقوم بتخزين البكتيريا النافعة في حالات الالتهابات, وهنا تكمن خطورة التهابها, إذ يحتمل انفجارها؛ لذا يفضّل استئصالها في حال التهابها الشديد.

يسبب التهاب الزائدة آلامًا شديدة – وغالبًا ما يكون مفاجئًا- في البطن بالقرب من الجانب الأيمن من السرة.

إذا تبيّن ضرورة استئصالها بعد إجراء الفحوصات المخبرية والإشعاعية اللازمة, يجب على الطبيب أن يباشر بالجراحة فورًا, وتكون الجراحة بطريقتين:

  • الطريقة التقليدية: بشق البطنمن الجزء السفلي الأيمن, ومن ثم إزالة الزائدة وتنظيف آثار الالتهاب.
  • استئصالها بالمنظار الجراحي, ولا يعمد الجراح في هذه الطريقة إلى الجراحة الكاملة- كما هو الحال في الطريقة الأولى- وإنما يكتفي بشقوق صغيرة, يدخل من خلالها الأنابيب, ويتم التحكّم بالأدوات عن طريق الكاميرا الموجودة في أحد هذه الأنابيب.

وهذه الطريقة أسهل وأقل خطورة على المريض.

استئصال المرارة

للمرارة دور مهم في تخزين العصارة الصفراوية وإنتاجها, وهذه العصارة تساعد في عملية التخلص من الدهون, وهي رغم أهميتها إلا أنه يمكن الاستغناء عنها, ولا سيما إن كان الضرر المترتب على وجودها أكبر من بقائها, إذ إن عملية الهضم الطبيعي ممكنة دون مرارة.

بعد تخدير المريض تخديرًا عامًّا, يقوم الجراح بشقّ أربعة شقوق صغيرة في البطن, ويقوم باستئصال المرارة بواسطة المنظار الجراحي, ثم يقوم بإخراج الأنابيب وتعقيم الشقوق وخياطتها وتضميدها جيدًا.

تستغرق العملية نصف ساعة, يستطيع المريض الخروج من المستشفى في اليوم نفسه. ويتعافى بعد أسبوع من العملية.

من الضروري المحافظة على الشقوق نظيفة بعيدة عن التلوث, وتتم إزالة الغرز في موعد المراجعة.

استئصال القولون

القولون من الأجزاء المهمة جدًّا في الجهاز الهضمي, يتألّف من أجزاء عدّة, ومنها: الصاعد والأعور والسيني والأمامي النازل والمستقيم والعجّان البطني, وقد يتمّ الاستئصال الكلّي أو الجزئي لأحد هذه الأجزاء أو بعضها, وذلك لعدة أسباب:

  • الأورام: السرطانية أو الحميدة
  • التهاب الرتوج
  • انفتال الأمعاء أو انسدادها.

تتم إجراء العملية باستخدام مجموعة من الأنابيب الرقيقة التي يقوم الجراح بإدخالها عن طريق شقوق يتراوح عددها بين ( 3-5) شقوق, يبلغ طول الواحد منها أقلّ من نصف سنتيمتر, يتم تثبيت تلسكوب في أحد المبازل يمكّن الجراح من مشاهدة ما يجري داخل البطن, وبعد استئصال الجزء المصاب من القولون يقوم الجراح بإخراجه من أحد الشقوق, ومن ثَمّ يقوم بتعقيم الشقوق وخياطتها وتضميدها.

يخضع المريض بعد العملية للعناية المكثّفة, ويبقى تحت المراقبة الطبية بأحدث الأجهزة التي تضبط الدورة الدموية للمريض وتراقب حالته.

الأعراض الجانبية للعملية:

قد يصاب المريض ببعض الأعراض مثل: الحمى وألم البطن وتشنُّجه, والإسهال أوالإمساك.

يقوم الطبيب المعالج بالتعامل مع كلّ واحدة منها بما هو مناسب.